السيد الخميني
مقدمة التحقيق 3
الاجتهاد والتقليد
معروفا لدى العالم الشيعي في عصر الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) ؟ وهل للاجتهاد السائد حاليا نفس مفهومه في عصر أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ؟ أم توجد اختلافات وفروق في ذلك ؟ وعندما يكون تقليد المجتهد جائزا فهل يجوز تقليد غير الأعلم من المجتهدين ؟ خامسا : وأخيرا يبحث الإمام الراحل ( قدس سره ) وفي ختام رسالته الجليلة قضية تقليد المجتهد الميت ، فيتحدث عن ذلك بالتفصيل . وبودنا ونحن نقدم لهذا الكتاب الفائق الأهمية ، أن نطلع قراءنا الكرام عموما وطلبة الدراسات الاسلامية في الحوزة العلمية بشكل خاص ، على مسألتين حيويتين في مضمار الاجتهاد والتقليد لهما أهمية خاصة ، هما : مسألة الاجتهاد لدى الشيعة الإمامية ، خصائصه وأبعاده ، ومسألة الشروط التي يجب توافرها لدى المرجع الديني في ضوء المذهب الشيعي ، والمؤهلات التي ينبغي أن يتحلى بها ، مستلهمين في كل ذلك أفكار ورؤى إمامنا الراحل ( قدس سره ) ، المبثوثة هنا وهناك في كتبه وخطبه وتعاليمه . المسألة الأولى الاجتهاد لدى الشيعة . . . المعالم والمزايا يعد الاجتهاد لدى الشيعة الإمامية في طليعة المعالم الأساسية التي تفتقدها سائر المذاهب الاسلامية الأخرى . . . والاجتهاد لدى أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) يتحرك في إطار الاستفادة من ميراثهم الحديثي الواسع والعميق الذي ورثوه من